تنزيل
0 / 0
1216317/06/2016

هل تساعد صديقتها في شحن جوالها وقد تستعمله في المعصية ؟

السؤال: 245029

إذا أعطيت صديقتي شاحن جوالي لكي تشحن به جوالها ، فهل يلحقني ذنب إذا استعملت جوالها في أشياء محرمة ؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وبعد.

لا حرج في إعارة الشاحن لمن يرغب بشحن جواله ، ولو استعمله لاحقاً في أمور محرمة ؛
لأمرين:
الأول :
أن هذه إعانة على عمل مباح ، وهو “شحن الجوال” ، وليست إعانة مباشرة على “فعل
المعصية” التي يُحتمل فعله لها مستقبلاً من خلال الجوال.
الثاني :
أن الأصل في الجوال استعماله في الأمور المباحة ، وهي الاتصالات وإرسال الرسائل ،
ونحو ذلك ، وأما استعماله في أمور محرمة ، فهو أمر عارض محتمل ، ومثل هذا لا يبنى
عليه حكم شرعي .
فالمستعير لم يستعر الشاحن لفعل المعصية ، بل لشحن جواله ليستعمله الاستعمال
المعتاد – وإن كان قد يتضمن فعل شيءٍ من المعاصي – ، لكن المعصية ليست هي المقصودة
أساساً من الاستعارة ، ولذلك لا تعد إعارته إعانة على المعصية .

أما لو ظهر له أن المقصود من
الاستعارة والشحن فعل معصية متوقفة عليه : فلا يجوز له في هذه الحال إعانته ؛ كما
لو كان يتصفح مواقع محرمة ، وأراد شحن جواله ليكمل التصفح .
وينظر للفائدة جواب السؤال : (221522) .
والله أعلم .

المصدر

موقع الإسلام سؤال وجواب

هل انتفعت بهذه الإجابة؟

at email

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية الخاصة بموقع الإسلام سؤال وجواب

phone

تطبيق الإسلام سؤال وجواب

لوصول أسرع للمحتوى وإمكانية التصفح بدون انترنت

download iosdownload android