تنزيل
0 / 0
1019111/03/2019

هل طائفة ” المورمون ” من أهل الكتاب ؟

السؤال: 304205

كيف ينطبق مصطلح أهل الكتاب على الديانات الأخرى غير المسيحية واليهودية ؟ على سبيل المثال ، المورمون قديسو الأيام الأخيرة ، دين جديد جاء بعد النبي محمد منبثق من المسيحية ، ومن يقول : إن نبيّهم شخصية جديدة يسمى جوزيف سميث ، وكذلك كتابهم الديني الخاص بهم يسمى “كتاب المورمون” ، فهل يُعتبرون من أهل الكتاب ؟ وما هي القواعد العامة لذلك ؟ هل لو ذُكر في القرآن الكريم أنّهم من الموحدّين ، أو ببساطة هل أيّ دين يمنحه القرآن الحماية يمكن اعتبار أتباعه من أهل الذمّة ؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وبعد.

أولًا :

” المورمون طائفة نصرانية ، جديدة نسبيًّا ، منشقة عن النصرانية الأم ، تلبس لباس الدعوة إلى دين المسيح عليه السلام ، وتدعو إلى تطهير هذا الدين بالعودة به إلى الأصل أي: إلى كتاب اليهود، ذلك أن المسيح – في نظرهم – قد جاء لينقذ اليهود من الاضطهاد، وليمكنهم من الأرض، إنها – كما تسمِّي نفسها – طائفة القديسين المعاصرين لكنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة، نبيها المؤسس هو يوسف سميث، وكتابها المقدس هو الكتاب المقدس الحديث ” انتهى من  ” موسوعة الملل والأديان ” (1/ 461).

و” لليهود دور في نشوء هذه الطائفة؛ تعزيزاً للانشقاق داخل الكنائس المسيحية، بغية السيطرة عليها.

كتاب المورمون يشبه التلمود في كل شيء ، ويحاكيه، وكأنه نسخة طبق الأصل عنه.

إن إسرائيل قد جنَّدت كل إمكاناتها لخدمة هذه الطائفة ، عاملة على استمرارية العون والمساندة النصرانية لها.

يعملون على ربط صهيون أو القدس الجديدة بالأرض الأمريكية المقدسة – حسب وصايا الرب – انتظاراً لعودة المسيح الذي سيعود ليملك الأرض، ويملأها جنات خالدات ” ، انتهى من  ”  موسوعة الملل والأديان ” (1/ 468).

وانظر : ” الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة ” (2/ 636).

ثانيًا :

في ” الموسوعة الفقهية ” (7/ 140) ، (15 / 167): ” اختلف العلماء في المراد بأهل الكتاب:

فذهب الحنفية إلى أن المراد بهم: كل من يؤمن بنبي ، ويقر بكتاب ، ويدخل في ذلك اليهود والنصارى، ومن آمن بزبور داود عليه السلام ، وصحف إبراهيم عليه السلام، وذلك لأنهم يعتقدون دينا سماويا منزلا بكتاب.

وذهب جمهور الفقهاء إلى أن المراد بهم: اليهود والنصارى ، بجميع فرقهم المختلفة ، دون غيرهم ممن لا يؤمن إلا بصحف إبراهيم وزبور داود ” .

وذهب كثير من العلماء : أن الطوائف ” إن وافقوا اليهود والنصارى في أصول دينهم، من تصديق الرسل ، والإيمان بالكتب : كانوا منهم.

وإن خالفوهم في أصول دينهم : لم يكونوا منهم، وكان حكمهم حكم عبدة الأوثان “.

وعليه ؛ فهذه الطائفة مندرجة تحت أهل الكتاب، ما داموا يؤمنون بعيسى عليه السلام ، ويدعون إلى دينه ، وكتابه . وقد جاء عيسى عليه السلام بالتصديق بالكتاب الذي من قبله ، وهو التوراة .

ثالثًا :

وننبه ”  أن اليهود والنصارى كفار كفراً معلوماً بالاضطرار من دين الإسلام ” انتهى من “مجموع الفتاوى” ( 35 / 201 ).

انظر جواب السؤال رقم : (175530).

المصدر

موقع الإسلام سؤال وجواب

هل انتفعت بهذه الإجابة؟

at email

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية الخاصة بموقع الإسلام سؤال وجواب

phone

تطبيق الإسلام سؤال وجواب

لوصول أسرع للمحتوى وإمكانية التصفح بدون انترنت

download iosdownload android